َماهُوَ التَّقسِيم الموضُوعِي؟

هو تقسيم القرآن وربطه بعضه ببعض حسب المواضيع وترابطها،

وحفظه على حسب ذلك التقسيم
وليس حسب أوجه القرآن،

وهذا قد يُغير في تقسيم الربع حسب القرآن؛ فتزداد آية أو آيات على ربع القرآن أو تنقص وذلك حتى يكتمل المعنى،

قال ابن عثيمين: ( بلاغة القرآن في تقسيم مواضيعه)

فمثلاً في سورة البقرة ابتدأ بصفات المؤمنون، ثم الكافرون، ثم المنافقون.

وهذا التقسيم مما يزيد الإنسان فهماً ومعرفةً.

فالتقسيم الموضوعي يُقسِّم الجزء إلى حزبين وكل حزب أربع أرباع.

فالربع الأول من الحزب الأول للجزء الأول من سورة البقرة يبدأ من آية (١) وينتهي عند آية(٢٥)

والربع ينقسم إلى مواضيع تلون نهايتها باللون الأحمر علامة على نهاية الموضوع،

ويندرج تحت الموضوع معانٍ تُلون عند نهاية كل معنى باللون الأخضر.

ويندرج تحت المعاني فقرات تُلون نهايتها باللون الأزرق.

فالربع ينقسم إلى موضوعين :
الموضوع الأول: من (١-٢٠)
الموضوع الثاني: من (٢١-٢٥)

الموضوع الأول عنوانه: هداية الكتاب وأصناف الناس.
الموضوع الثاني عنوانه: توجيهات ربَّانية للبشرية جمعاء.

وينقسم إلى معانى:

معنى أول من(١- هداية الكتاب والمؤمنون الخلص وصفاتهم وجزاؤهم.
معنى ثان م( ٧-٦) الكافرون الخلص وصفاتهم وجزاؤهم .
معنى ثالث وينقسم إلى فقرتين:
أ: من (٨-١٦ ) المنافقون الخلص وصفاتهم وجزاؤهم.
ب: من (٢٠-١٧) ضرب المثل لهم ناري، ومائي.

انتهى الربع الأول من الحزب الأول للجزء الأول لسورة البقرة.

الأستاذة / ميَّادة المَاضِي- حفظها الله-

يتبع إن شاء الله مع موضوع جديد بعنوان:

هدف التفسير الموضوعي..