هدف دورة التفسير الموضوعي:

محور الدورة :

هو تدبر القرآن الكريم وتطبيقه، فالتدبر يعطيك اليقين في حال تلاطم الفتن عليك ويثبتك على المنهج.

وهناك أربع آيات في القرآن عن تدبر كتاب الله :

١ - (
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء:82]

٢ - (
أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ) [ المؤمنون: 68]

٣-(
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) [ص:29]

٤ - (
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [ محمد:24]

من لم يتدبر القرآن على قلبه قفل، فشأن القرآن مع القلب عظيم.

ففي سورة الشعراء قال الله -عزَّ وجل-:

(
وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ* نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ* عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ)[ الشعراء: 192-194]

فأنزل هذا القرآن على قلب محمد -صلى الله عليه وسلم- فلابد أن أفتش عن قلبي هل نزل القرآن عليه دواء وشفاء،

أم أننا نقرأ القرآن وقلوبنا غافلة لاهية؛ فلابد أن أفهم القرآن وأتدبره ثم أطبقه.

وهذا هو هدف دورتنا.



الأستاذة/ ميَّادة المَاضِي- حفظها الله-


يتبع إن شاء الله مع موضوع جديد بعنوان:

التعريف بسورة البقرة