الرئيسية القاعات الصوتية مركز الرفع د. عبد الرحمن الشهري موقع د. خالد الباتلي المكتبة
جديد المنبر
+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20
Like Tree1Likes

الموضوع: سلسلة فروقات

  1. #1
    مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    226

    افتراضي سلسلة فروقات


    الفرق بين (الصمت والسكوت )

    1- أن السكوت هو ترك التكلم مع القدرة عليه، وبهذا القيد الأخير يفارق
    الصمت؛
    فإن القدرة على التكلم غير معتبرة فيه.

    2- كما أن
    الصمت يُراعى فيه الطول النسبي، فمن ضم شفتيه آنًا يكون ساكتًا،
    ولا يكون صامتًا إلا إذا طالت مدة الضم.

    3- السكوت إمساك عن الكلام حقًّا كان أو باطلًا،

    أما
    الصمت فهو إمساك عن قول الباطل دون الحق.

    (قال الراغب:
    الصمت أبلغ من السكوت؛ لأنَّه قد يستعمل فيما لا قوة له للنطق،

    وفيما له قوة النطق؛
    ولهذا قيل لما لا نطق له: الصامت والمصمت،

    والسكوت يقال لما له نطق فيترك استعماله.) [ مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح لأبي حسن الهروي( 3038/7)]




    [ من كتاب نضرة النعيم ( 2/2634) ]
    منتقاة ومجمعة من موسوعة الأخلاق - الدرر السنية


    يتبع إن شاء الله


  2. #2
    مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    226

    افتراضي



    الفرق بين ( الهمة والهم )

    الهمَّة: اتساع الهم وبُعد موقعه، ولهذا يمدح بها الإنسان، فيقال: فلان ذو همة وذو عزيمة.

    وأما قولهم: فلان بعيد الهمة وكبير العزيمة، فلأنَّ بعض الهمم يكون أبعد من بعض وأكبر من بعض،

    وحقيقة ذلك أنَّه يهتمُّ بالأمور الكبار.

    والهمُّ: هو الفكر في إزالة المكروه، واجتلاب المحبوب، ومنه يقال: أهمُّ بحاجتي.


    [ من كتاب الفروق لأبي هلال العسكري-ص558]
    مجمعة ومنتقاة من موسوعة الأخلاق - الدرر السنية


    يتبع إن شاء الله

  3. #3
    مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    226

    افتراضي

    الفرق بين (الانتِقَام والعقاب)
    -----

    أنَّ الانتِقَام: سَلْبُ النِّعمة بالعذاب..

    والعقاب: جزاء على الجُرم بالعذاب، لأنَّ العقاب نقيض الثَّواب، والانتِقَام نقيض الإنعام.

    [ من كتاب الفروق لأبي هلال العسكري-ص77]
    مجمعة ومنتقاة من موسوعة الأخلاق - الدرر السنية



    يتبع إن شاء الله

  4. #4
    مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    226

    افتراضي

    الفرق بين الأناة والتُّؤدة


    أن التُّؤدة: مفارقة الخفَّة في الأمور،... فالتؤدة تفيد من هذا خلاف ما تفيد الأناة،

    وذلك أن
    الأناة تفيد مقاربة الأمر والتسبب إليه، والتُّؤدة تفيد مفارقة الخفَّة.

    [ الفروق- (204/1)]




    الفرق بين الأناة والحِلْم:

    كثير مِن العلماء يرى أنَّهما بمعنى واحد،

    فالحِلْم -في كلام العرب-: الأناة والعقل، والسُّكون مع القدرة والقوَّة،

    والأناة والأَنَى: الحِلْم والوقار .

    وفرَّق بينهما أبو هلال العسكريُّ بأن:

    الأناة هي: التَّمهُّل في تدبير الأمور، وترك التَّعجُّل.

    والحِلْم: هو الإمهال بتأخير العقاب المستحق. [ الفروق(200/1)]



    منتقاة من موسوعة الأخلاق - الدرر السنية



  5. #5
    مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    226

    افتراضي

    الفرق بين الإيثَار والسَّخاء والجود

    ........
    ذكر ابن قيِّم الجوزية فروقًا بين كلٍّ مِن
    الإيثار والسَّخاء والجود، مع أنَّها كلَّها أفعال بذلٍ وعطاء،

    قال ابن القيِّم :

    (وهذا المنزل – أي الإيثَار-: هو منزل الجود والسَّخاء والإحْسَان، وسمِّي بمنزل الإيثَار؛ لأنَّه أعلى مراتبه، فإنَّ المراتب ثلاثة:

    إحداها: أن لا ينقصه البذل ولا يصعب عليه، فهو منزلة
    السَّخاء.

    الثَّانية: أن يعطي الأكثر ويبقي له شيئًا، أو يبقي مثل ما أعطى فهو
    الجود.

    الثَّالثة: أن يؤثر غيره بالشَّيء مع حاجته إليه، وهي مرتبة
    الإيثَار)

    [ مدارج السالكين (2/292)]
    منتقاة من موشوعة الأخلاق - الدرر السنية


  6. #6
    مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    226

    افتراضي

    الفرق بين البِشْر والهشاشة والبَشَاشَة




    فالبِشْر : أول ما يظهر من السُّرور بلُقي من يلقاك، ومنه البِشَارة،

    وهي أول ما يصل إليك من الخبر السَّار، فإذا وصل إليك ثانيًا،لم يُسَمَّ بشارة>


    والهَشَاشَة: هي الخفَّة للمعروف، وقد هَشِشْت يا هذا، بكسر الشين،

    وهو من قولك: شيء هَشٌّ، إذا كان سهل التَّناول، فإذا كان الرَّجل سهل العطاء،

    قيل: هو هَشٌّ بَيِّنُ الهَشَاشَة.


    والبَشَاشَة: إظهار السُّرور بمن تلقاه، وسواء كان أولًا أو أخيرًا.

    [ الفروق اللغوية لأبي هلال السكري(1/101)




  7. #7
    مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    226

    افتراضي

    الفرق بين التَّواضُع والتَّذلُّل والخُشُوع


    أنَّ التَّذلُّل: إظهار العجز عن مقاومة مَن يتذلَّل له.


    والتَّواضُع: إظهار قُدْرَة مَن يتواضع له، سواءً كان ذا قُدْرَة على المتواضع أو لا،

    ألا ترى أنَّه يُقَال العبد: متواضع لخَدمه، أي: يعاملهم معاملة مَن لهم عليه قُدْرَة، ولا يُقَال: يتذلَّل لهم؛

    لأنَّ التَّذلُّل: إظهار العجز عن مقاومة المتَذَلَّل له، وأنَّه قاهر، وليست هذه صفة الملِك مع خدمه) (1) .




    التَّواضُع: يعتبر بالأخلاق والأفعال الظَّاهرة والباطنة.


    والخشوع: يقال باعتبار الجوارح، ولذلك قيل: (إذا تواضع القلب خشعت الجوارح) (2) .

    [ الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري ص 122/216]



    منتقاة من موسوعة الأخلاق - الدرر السنية

  8. #8
    مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    226

    افتراضي

    الفرق بين التَّوَاد والتَّعاطف والتَّراحم


    قال ابن أبي جمرة: (الذي يظهر أنَّ التَّراحم والتَّوادُد والتَّعاطف، وإن كانت متقاربة في المعنى، لكن بينها فرق لطيف،

    فأمَّا التَّراحم، فالمراد به: أن يرحم بعضهم بعضًا بأخوة الإيمان، لا بسبب شيء آخر.


    وأما التَّوادُد، فالمراد به: التَّواصل الجالب للمحبَّة، كالتَّزاور والتَّهادي.


    وأما التَّعاطف، فالمراد به: إعانة بعضهم بعضًا، كما يعطف الثَّوب عليه ليقوِّيه) .
    [ فتح الباري- 439/10]

    - الفرق بين الحبِّ والوُدِّ:


    الحب يكون فيما يوجبه ميل الطباع والحِكْمَة جميعًا،

    والوُدُّ ميل الطِّباع فقط؛ ألا ترى أنَّك تقول: أحبُّ فلانًا وأودُّه، وتقول: أحبُّ الصَّلاة، ولا تقول: أودُّ الصَّلاة.

    وتقول: أودُّ أنَّ ذاك كان لي، إذا تمنيت وِدَادَه .
    [ الفروق اللغوية للعسكري -122]
    منتقاة من موسوعة الأخلاق - الدرر السنية

  9. #9
    مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    226

    افتراضي

    - الفرق بين الشَّك والظَّن والوَهْم


    الشَّك: خلاف اليقين، وأصله اضطراب النَّفس، ثم استعمل في التَّردُّد بين الشَّيئين سواء استوى طرفاه،

    أو ترجَّح أحدهما على الآخر. قال تعالى: {
    فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ} [يونس: 94]

    أي: غير مستيقن. وقال الأصوليون: هو تردُّد الذهن بين أمرين على حدٍ سواء.


    وقيل: التَّردُّد بين الطَّرفين إن كان على السَّواء فهو الشَّك، وإلا فالرَّاجح: ظنٌّ، والمرجوح: وهمٌ (2) .

    [الفروق اللغوية- لأبي هلال العسكري(304/1)]

    - الفرق بين الظَّن والتَّصَوُّر:


    أنَّ الظَّن ضربٌ من أفعال القلوب، يحدث عند بعض الأمارات،

    وهو رُجْحان أحد طرفي التَّجوُّز، وإذا حدث عند أمارات غلبت وزادت بعض الزيادة،

    فظَنَّ صاحبه بعض ما تقتضيه تلك الأمارات، سمي ذلك: غلبة الظَّن، ويستعمل الظَّن فيما يُدرك وفيما لا يُدرك.


    والتَّصَوُّر: يستعمل في المدْرَك دون غيره، كأنَّ المدْرَك إذا أدركه المدْرِك تصَوَّر نفسه،

    والشَّاهد أنَّ الأعراض التي لا تُدرك لا تُتَصوَّر، نحو: العلم والقدرة،

    والتَّمثُّل مثل التَّصَوُّر إلَّا أنَّ التَّصَوُّر أبلغ؛ لأنَّ قولك: تَّصَوَّرت الشَّيء. معناه: أنِّي بمنزلة من أبصر صورته،

    وقولك: تمثَّلته. معناه: أنِّي بمنزلة من أبصر مثاله، ورؤيتك لصورة الشَّيء أبلغ في عِرفَان ذاته من رؤيتك لمثاله.

    [الفروق اللغوية- لأبي هلال العسكري(342/1)]

    مجمعة ومنتقاة من موسوعة الأخلاق - الدرر السنية



  10. #10
    مشرفة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    226

    افتراضي

    الفرق بين الحَيَاء والخجل

    الخجل: معنى يظهر في الوجه لغمٍّ يلحق القلب، عند ذهاب حجَّةٍ، أو ظهور على ريبة، وما أشبه ذلك، فهو شيء تتغير به الهيبة.


    والحَيَاء: هو الارتداع بقوَّة الحَيَاء، ولهذا يُقَال: فلانٌ يستحي في هذا الحال أن يفعل كذا،

    ولا يقال: يخجل أن يفعله في هذه الحال؛ لأنَّ هيئته لا تتغيَّر منه قبل أن يفعله، فالخَجَل ممَّا كان والحَيَاء ممَّا يكون.


    وقد يُسْتَعمل الحَيَاء موضع الخَجَل توسُّعًا،

    وقال الأنباري: أصل الخَجَل في اللُّغة: الكَسَل والتَّواني وقلَّة الحركة في طلب الرِّزق،

    ثمَّ كثر استعمال العرب له حتى أخرجوه على معنى الانقطاع في الكلام.

    .
    وقيل هو سوء احتمال العناء.

    [ الفروق اللغوية - للعسكري ص 244]
    موسوعة الأخلاق - الدرر السنية

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •